ابن سعد

255

الطبقات الكبرى

يزيد بن حازم الأزدي ثم الجهضمي ويكنى أبا بكر وكان ثقة إن شاء الله أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال مات يزيد بن حازم آخر سنة سبع وأربعين ومائة وأول سنة ثمان وأربعين ومائة داود بن أبي هند ويكنى أبا بكر واسم أبي هند دينار سمعت عمرو بن عاصم يقول هو مولى لآل الأعلم القشيريين قال أخبرنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت داود بن أبي هند يقول أصابني يعني الطاعون فأغمي علي فكأن اثنين أتياني فغمز أحدهما عكوة لساني وغمز الآخر أخمص قدمي وقال أي شئ تجد فقال تسبيحا وتكبيرا وشيئا من خطو إلى المساجد وشيئا من قراءة القرآن قال ولم أكن أخذت من القرآن حينئذ قال فكنت أذهب في الحاجة فأقول لو ذكرت الله حتى آتي حاجتي قال فعوفيت فأقبلت على القرآن فتعلمته أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال دخلت على داود بن أبي هند فرأيت فراشا معصفرا وحجلة معصفرة وثياب يمنة معصفرة قال وقال يزيد بن هارون مر بنا داود وسعيد بن أبي عروبة فسمعت منهما وتوفي داود سنة تسع وثلاثين ومائة وكان من أهل سرخس وبها ولد وكان ثقة كثير الحديث